علينا أن نعرف جيّداً كم أعطانا الله تبارك وتعالى مقداراً من الفهم والطاقة والمال والإمكانات، وكم نحن نصرف من هذه الإمكانات والطاقات في سبيل الله عزّ وجلّ. فبهذا الصدد قد يبذل ويصرف الإنسان خمس ساعات من عمره في قضاء حوائج المؤمنين، فلا شكّ انّ أجر هذا الإنسان سيكون مساوياً لأجر من يصرف من عمره ساعة أو عشر ساعات، والسبب في هذا الأمر، أي التساوي في الأجر، هو انّ المعيار عند الله تعالى هو مقدار الطاقة والقدرة التي أعطاها الله تعالى لكل إنسان.


